تسجيل الدخول
English 920000425

م.صالح بن إبراهيم الرشيد

​​​

 
 
   المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد هو مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" منذ صفر 1433هـ (يناير 2012م). 
​وقد حرص من ذلك الحين على توفير الأراضي الصناعية للمستثمرين الصناعيين وتكامل جميع الخدمات المساندة لهم وعلى تنمية المدن الواعدة ، إضافة إلى ترسية أسس خدمات العملاء والتميز المؤسسي وتطوير القيادات والكفاءات البشرية وتفعيل إبداع الأعمال وبرامج التدريب المتميزة والتدريب على رأس العمل.​


شرف م. الرشيد على برامج ومشاريع تطوير وتأهيل وتشغيل المدن الصناعية والتي تجاوزت قيمتها 10 مليار ريـال، نتج عنها إنشاء مدن صناعية في جميع مناطق المملكة ليبلغ إجمالي المدن 35 مدينة صناعية بإجمالي مساحات الأراضي المطورة تجاوزت 182 مليون متر مرب بنهاية العام 2015.

وإضافة إلى توفير الأراضي الصناعية ساهم م. الرشيد في ابتكار منتجات جديدة لدعم الصناعة منها:​​

  • المصانع الجاهزة وهي مبانٍ صناعية جاهزة قامت مُدن ببنائها، وتبلغ مساحتها 1500م2؛ 900م2 لصالة الإنتاج، والمساحة المحيطة المتبقية لمواقف السيارات والتشجير وغرفة للأمن ومساحة 300م2 للدور العلوي للإدارة والمرافق، وتعد ملائمة لشباب الأعمال من أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة.​
  •  واحات مدن وهي مدن صناعية مهيأة لعمل المرأة بدأ تطويرها في الأحساء وجدة وينبع والقصيم​.
  •  المجمعات السكنية بمواصفات عالية للعوائل وأخرى للعمالة في المدن الصناعية.
  •  حلول بيئية متكاملة للمدن الصناعية شملت معالجة المياه وكذلك الانبعاثات الغازية.​
وشملت هذه المشاريع أيضا مشاريع البنية التحتية والمحافظة على البيئة وتطوير خدمات المياه ومعالجة الصرف الصناعي التي أثمرت عن 13 محطة تحويل كهربائية بسعة 4.8 ميغا فولت أمبير، و10 محطات تحلية للمياه المحلاة والصناعية بسعة 40 ألف متر مكعب يوميا، و7 محطات صرف بسعة 65 ألف متر مكعب يوميا علاوة على المحطات التي تم بناءها مع القطاع الخاص بنظام حق الانتفاع (BOT)، ومناطق خضراء بمساحة 1.3 مليون متر مربع، علاوة عن تطوير أكبر بحيرة صناعية في المملكة والتي تمثل حل بيئي مميز وإبداعي في المدينة الصناعية الثانية بالدمام سُميّت "بحيرة مدن".

وكان لهذه المشاريع دور في سرعة تلبية طلبات الأراضي للمستثمرين الصناعيين حتى أصبح معدل المدة الزمنية للتخصيص شهرين وبذلك أصبح من السهل جداً الحصول على أراضي صناعية في كافة أنحاء المملكة نظراً لتوفرها، وقد ساهم ذلك في نمو القطاع الصناعي وفي توجه عدد كبير من المستثمرين إلى القطاع الصناعي.

حيث ارتفعت عدد العقود الصناعية والاستثمارية في مدن إلى أكثر من 5800 عقد صناعي لمنشآت منتشرة في جميع المدن الصناعية منها تأسيس أكثر من ألفي مصنع جديد، واستقطاب شركات عالمية مثل GE وSIEMENS وABB وAzbilوSchlumberger وIsuzu وPepsiCo وغيرها، وعقد اتفاقات استثمارية مع العديد من الشركات في مجالات الصحة والسياحة والخدمات اللوجستية والاتصالات والمصارف المالية والمطاعم وغيرها، وفي زيادة حجم استثمار القطاع الخاص في المدن الصناعية لتتجاوز 500 مليار ريـال، ومن ثم في تحقيق مدن نمواً مميزاً في إيراداتها يساهم في قدرتها على تلبية التزاماتها التشغيلية في المدن الصناعية.

وعلاوة على ذلك فقد حرص م. الرشيد على برامج المسئولية الاجتماعية لتقوم مدن بدورها في المجتمع من خلال برامج مشروع منارات مدن لبناء جوامع ومساجد مميزة، وجائزة الإبداع الصناعي لتحفيز المبدعين من أبناء وبنات الوطن المعطاء على بدء مشاريع صناعية مميزة، وزيارة طلاب وطالبات المدراس والجامعات للمصانع وسباق الجري في المدن الصناعية، كما يجري حاليا مع إدارة السجون التجهيز لإتاحة فرص وظيفية للنزلاء في مجال الصناعة في المدينة الصناعية الثالثة في الرياض.

وقد حصلت مدن تحت إدارة م. الرشيد على عدة شهادات وجوائز منها:

  •  شهادة واعي في أمن المعلومات.​
  •  شهادة الجودة ISO9001.
  •  جائزة أفضل بيئة عمل سعودية.
  •  جائزة الإنجاز في التعاملات الإلكترونية الحكومية.
  • جائزة التميز في نظم المعلومات الجغرافية SAG.
  • وإضافة إلى ذلك فإن م. الرشيد عضو في مجلس إدارة كل من:
  • الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية.
  • صندوق التنمية الصناعية السعودي.
  •  المؤسسة العامة للخطوط الحديدية.
  • الهيئة الملكية للجبيل وينبع.
  • هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج​.​