0 ارسل لصديق 0 طباعة 0 المفضلة
أرسل لصديق
المرسل إليه:
اسم الصديق*
بريد الصديق*
الراسل:
اسم الراسل
بريد الراسل
* يشير إلى حقل مطلوب
الأخبار
22
صفر
1433
الأحساء: طرح 14 موقعا للمزايدة العامة أمام المستثمرين 
البدء قريبا في إنشاء أكبر مدينة للتمور في العالم 
شعار مدن 

تمثل مدينة سلوى الصناعية ومدينة العقير السياحية ومدينة الملك عبد الله للتمور، نماذج من مشاريع استثمارية ضخمة مزمع إنشاؤها في الأحساء قريبا باستثمارات تقدر بمليارات الريالات. ويتوقع أن تجذب استثمارات من مختلف أنحاء المملكة والخليج، مع سعي غرفة تجارة الأحساء للترويج لتلك المشاريع عبر جولاتها الخارجية، مدعومة بدعم وتأكيدات الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء على تقديم كل الدعم والمساندة في سبيل إنجاح أي مشروع يتم الاستثمار به في المحافظة.

وشرعت هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية" مدن" في الخطوات التنفيذية لإنشاء البنية التحتية للمدينة الصناعية في سلوى التي تقع على ساحل منفذ سلوى بمساحة تصل إلى 300 مليون متر مربع، حيث بدأت الهيئة إجراء مناقشات ولقاءات مع كل الأطراف المعنية داخل الأحساء لتبادل الآراء والمقترحات في هذا الشأن.

وعلمت "الاقتصادية" أن هيئة المدن الصناعية تدرس دعوة مجموعة من الاستشاريين العالميين المتخصصين للمشاركة في مناقصة للبدء في عملية التخطيط والتصميم لإنشاء البنية التحتية للمدينة، وذلك في إطار الاقتراحات الجاري دراستها لإنشاء المدينة، وكشفت المصادر أن الجدول الزمني المقترح للبدء في المشروع يتوقع أن تبدأ عملية الإنشاء في نهاية عام 2012.

يذكر أنه تم في كانون الثاني (يناير) الماضي توقيع مذكرة تفاهم أولية بشأن تخصيص أمانة الأحساء موقعا لإقامة مدينة صناعية تقع على ساحل منفذ سلوى بمساحة تصل إلى 300 مليون متر مربع ضمن المخطط الهيكلي للأحساء. وأعلنت هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" أن هذه المدينة ستكون موطنا للكثير من الصناعات التي تخدم المنطقة، مشيره إلى أنها حريصة على التخطيط لهذه المدينة بطريقة احترافية وراقية لتكون مدينة صديقة للبيئة وتحقق إضافة اقتصادية وتخلق فرص عمل للشباب السعودي، وتخلق تكاملا مع جميع الأنشطة الصناعية.

وإلى جانب سلوى الصناعية، تواصل أمانة الأحساء والهيئة العامة للسياحة والآثار جهودهما للمضي قدما في تنفيذ مشروع العقير السياحي على مساحة 100 مليون متر مربع، ولا سيما أن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أشار في تصريحات سابقة له إلى أن مشروع تطوير وجهة العقير السياحية يأتي في إطار توجه الدولة لإنجاز عدد من مشاريع تطوير الوجهات السياحية الكبرى التي يعول عليها كثيراً في زيادة المنتجات السياحية والارتقاء بالخيارات السياحية لتكون متنفساً لائقا للمواطنين، ومجالاً كبيراً لتوفير فرص عمل ملائمة لهم، ودعم التنمية الاقتصادية في المملكة. ونوه إلى أن هذا المشروع سيكون باكورة مشاريع تطوير الوجهات السياحية المتكاملة، والهيئة تعمل على جعل الاستثمار في هذه الوجهات السياحية جاذبا للاستثمار، وملبيا للطلب العالي المحلي على الوجهات السياحية المتكاملة، حيث يجري العمل حالياً لاستكمال خطوات الإعلان عن تطوير مواقع أخرى خلال المرحلة المقبلة. وقال: "مشروع تطوير العقير من المشاريع الوطنية الرائدة، ونأمل أن ينطلق إلى مرحلة أخرى تتمثل في فتح الاستثمار السياحي بشكل مشترك بين القطاعين العام والخاص. وهذا المشروع طال انتظاره لأسباب متعددة، ونعمل بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية التي يتبع لها الموقع، وصندوق الاستثمارات العامة لتعجيل تنفيذ المشروع".

وليس بعيدا عن شاطئ العقير، يتوقع أن يتم البدء قريبا في إنشاء مدينة الملك عبد الله للتمور التي تعد أكبر مدينة للتمور في العالم وتشكل ملتقى لمزارعي وموردي التمور والمستثمرين في مجال التمور والنخيل، وسيتم إنشاؤها قرب شاطئ العقير. وقد تم أخيراً الانتهاء من دراساتها التصميمية وتوقيع عقد تنفيذ إحدى مراحل إنشاء المدينة بتكلفة مالية تتجاوز 29 مليون ريال. وتتضمن مدينة الملك عبد الله للتمور إنشاء أول شاشة إلكترونية مفتوحة بمنطقة الخليج تعمل كنظام "بورصة" لسوق النخيل والتمور. ويعول مزارعو الأحساء كثيرا على المدينة المرتقب إنشاؤها في حل مشكلاتهم التسويقية على وجه الخصوص.

المصدر/ جريدة الاقتصادية.

 


التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع مدن الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
                   
               

أضف تعليق


الاسم *
البريد الالكترونى *
التعليق *
 
التحقق من صحة الكلمات     عدد الاحرف المتبقية:
 
 
wikipedia facebook twitter rss YouTube