Skip Navigation LinksModonالرئيسيةعن المملكةالاقتصاد السعودي
 
0 ارسل لصديق 0 طباعة 0 المفضلة
أرسل لصديق
المرسل إليه:
اسم الصديق*
بريد الصديق*
الراسل:
اسم الراسل
بريد الراسل
* يشير إلى حقل مطلوب
الاقتصاد السعودي 
الاقتصاد السعودي

تتمتع المملكة باقتصاد قوي متين وبأسواق مستقرة، حيث تتبع المملكة نظام آليات السوق الذي يقوم على العرض والطلب وعلى المنافسة، ولا توجد قيود على عمليات الصرف الأجنبي، كما لا يوجد حظر أو قيود كمية على الواردات من السلع، باستثناء عدد قليل من السلع الممنوع استيرادها لأسباب شرعية أو تتعلق بالأمن القومي وحماية الصحة العامة للمواطنين، وتتسم التعرفة الجمركية على الواردات بالانخفاض، بل وتعفى بعض السلع الأساسية المستوردة من الرسـوم الجمركية .  

القطاع المالي

قامت المملكة العربية السعودية بإنشاء بنية تحتية تنظيمية ومالية سليمة، على أساس المعايير المالية ونظم المدفوعات المماثلة لتلك النظم المطبقة في البلدان الصناعية الكبرى، وقد أدى ذلك إلى بروز قطاع مصرفي قوي يستفيد من الخبرات الإدارية ومن أحدث التقنيات المتطورة.

يقدم القطاع المالي خدمات مالية متنوعة للقطاع التجاري المتنامي، وإن ما تمتاز به تلك البنية التحتية المالية من موثوقية ومصداقية، إضافة إلى حجم السوق السعودي، كفيل بجعل المملكة في أن تكون وجهة استثمارية جذابة.

يتكون النظام المالي للمملكة من البنك المركزي (مؤسسة النقد العربي السعودي)، والمصارف التجارية ومؤسسات الإقراض المتخصصة، وسوق الأوراق المالية، وقد تم تنظيم القطاع المصرفي وفق نظام مراقبة المصارف الصادر بالمرسوم الملكي في عام 1966م، ويقوم مجلس الوزراء بإصدار تراخيص لإنشاء المصارف، وذلك بناء على توصيات من وزير المالية بعد الإطلاع عليها من قبل البنك المركزي.

وتبلغ حصة الحكومة في البنوك التجارية أقل من 10% فالسيولة الكافية تمكن من التمويل بأسعار عادلة.

ويمكن للأجانب الاستثمار في سوق الأسهم من خلال صناديق الاستثمار، ويعتبر سوق الأسهم السعودي الأكبر في المنطقة، وقد حقق الريال السعودي رقماً قياسياً قوياً من الاستقرار وأن معدلات التضخم في المملكة العربية السعودية هي معدلات منخفضة جداً.  

- واردات المملكة من السلع خلال السنوات 1996 - 2009م:

السنة القيمة - مليون ريال
1996 103.980
1997 107.643
1998 112.397
1999 104.980
2000  113.240
2001 116.931
2002 121.088
2003 156.391
2004 177.659
2005 222.985
2006 261.402
2007 338.088
2008 431.753
2009 358.378

- صادرات المملكة من السلع خلال السنوات 1997 - 2009 م :

السنة القيمة - مليون ريال
1997 227.443
1998 145.388
1999 190.084
2000  290.553
2001 254.898
2002 271.741
2003 349.664
2004 472.491
2005 677.144
2006 791.339
2007 874.403
2008 121.622
2009 114.806
الاقتصاد والتنمية

تشكل المملكة العربية السعودية أكبر اقتصاد للسوق الحرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تحتفظ بحصة قدرها 25 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي، لا سيما  وأن موقعها الجغرافي يوفر لها سهولة الوصول إلى أسواق التصدير في كل من أوروبا وآسيا وأفريقيا.

ولا شك أن النفط يمثل العصب الرئيسي للاقتصاد السعودي حيث تحتل المملكة المرتبة الأولى عالمياً في احتياطي البترول وإنتاجه وتصديره، و25% من إجمالي الاحتياطي العالمي للبترول، للمملكة موارد طبيعية أخرىمن المواد الخام الصناعية والمعادن مثل البوكسيت، والحجر الجيري والجبس، والفوسفات وخام الحديد، إلا أنها تقوم بجهود حثيثة لتنويع اقتصادها ليشمل الصناعة والتجارة والخدمات وغيرها، وقد استطاعت ان تحقق خطوات ملموسة في هذا الصدد حيث تم تصنيف المملكة كواحدة من أكبر 20 اقتصاداً في العالم، والمركز 9 عالمياً من حيث الإستقرار الإقتصادي، كما احتلت المركز 11عالمياً كأفضل بيئة جاذبة للإستثمار.

هذه المعطيات والمؤشرات لم تأت من فراغ، فقد حققت ميزانية الدولة العامة لعام 2010م إيرادات تقدر بنحو 735 مليار ريال حيث تعد الأكبر في تاريخ المملكة باحتوائها على أرقام كبيرة للإنفاق تقدر بأكثر من 626 مليار ريال.

وعلى الصعيد التجاري، فقد استطاعت المملكة أن تطور تجارتها من تجارة محدودة موسمية ( تعتمد بشكل كبير على موسم الحج مثلا ) إلى تجارة تقوم على أسس اقتصادية ثابتة هي بالأصح ثمرة لما وصلت إليه المملكة من تنمية شاملة في شتى المجالات الصناعية و الزراعية و البشرية.

القوى العاملة في المملكة

تتوزع قوة العمل السعودية بصفة رئيسية في ثلاثة قطاعات من المهن :
الخدمات، وهي الأعلى بنسبة 28.69%، ثم المهن الفنية والعلمية بنسبة 27.98%، وأخيرا المهن الإدارية، وهي الأدنى بنسبة 3.56%.

أما قوة العمل غير السعودية، فتتركز في قطاع الإنتاج والتشييد بنسبة 41.07 %، ثم قطاع الخدمات، وتأتي المهن الإدارية الأدنى بنسبة 1.14%.

ووفقا للنشاط الاقتصادي، تتركز القوة العاملة السعودية في الأنشطة التالية تنازلياً : الإدارة العامة، والتعليم.

أما القوة العاملة غير السعودية فتنشط في المجالات التالية تنازلياً : تجارة الجملة والتجزئة، العاملون مع الأسر، وصيد الأسماك.
 
وتبلغ القوى العاملة في المملكة العربية السعودية  وفقاً لنتائج بحث القوى العاملة في دورته الثانية الذي أجرته مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات حتى شهر شعبان 1430هـ الموافق أغسطس 2009 م حوالي 9 ملايين فرد، أي مانسبته 49.9 % من إجمالي عدد السكان ( 15 سنة فأكثر ) منهم أكثر من 7 ملايين فرداً من الذكور .

أما عدد المشتغلين منهم في المملكة فبلغ 8 ملايين فرداً تشكل نسبتها 94.6% من إجمالي قوة العمل، يمثل الذكور منهم 86.8%.

وأشارت نتائج البحث إلى أن أكثر من ثلثي قوة العمل السعودية تتركز بين الأفراد الذين أعمارهم بين 25- 44 سنة أي مانسبته 67.5%، وللذكور سجلت النسبة لنفس فئة العمر 65.6%، وللإناث 77.0% .

وأوضحت نتائج البحث أن نسبة التعلم بين السكان السعوديين داخل قوة العمل بلغت 96.5%، وسجلت نسبة التعلم بين الذكور 96.1%، وللإناث بلغت 98.5%، وتشير الإحصاءات إلى أن المجتمع السعودي لا يزال في حاجة إلى مشروعات استثمارية قادرة على توظيف الفئات الحاصلة على شهادات عليا.

الموارد البشرية

إذا كان الشباب يعني القوة الكامنة المحتملة، فإن لدى المملكة العربية السعودية الكثير منها، فالواقع الديموغرافي للشباب المثقف والمدرب إلى جانب تركيز الحكومة على تنمية الموارد البشرية، من شأنه أن يوفر إمكانيات متميزة للمستثمرين الأجانب، إن المشاريع المشتركة مع الحكومة السعودية والقطاع الخاص انبثق عنها إعداد جيل من المديرين والفنيين المختصين، وأن الوضع اليوم يقدم فرصاً هائلة في مجالي التدريب والتطوير.

كان هناك ارتفاع في عدد من المهنيين من الشباب السعودي المتخرجين من الجامعات السعودية. وقد قامت الحكومة بإنشاء صندوق تنمية الموارد البشرية لتدريب الشباب السعودي على المهارات الوظيفية في وقت تسمح فيه المملكة للشركات بالتوظيف من الخارج إذا لزم الأمر.

العمال غير السعوديين

يشكل العمال غير السعوديين 79,1% من إجمالي عدد السكان غير السعوديين ( 15 سنة فأكثر )، ويشكل المشتغلون مانسبته 99.7% من إجمالي قوة العمل غير السعودية، وتبلغ  نسبة التعلم بين السكان غير السعوديين داخل قوة العمل تبلغ 92.4% .

وتبلغ تكلفة العمالة غير الماهرة في المملكة العربية السعودية نحو 1,17 دولار للساعة الواحدة مقارنة بـ 2,63 دولار لكل ساعة في المكسيك و 22,60 دولار لكل ساعة في فرنسا.

وتوفر المملكة المؤسسات التعليمية الأساسية الحكومية والخاصة ومرافق البحث والتطوير ، ويدير القطاع الخاص أيضاً العديد من المعاهد المهنية والحرفية الرئيسية.

الصناعة

في سبيل تنويع مصادر اقتصادها، فقد أولت حكومة المملكة القطاع الصناعي أهمية كبيرة أسهمت في ازدهار القطاع الصناعي، حيث شهد إنتاج الصناعات التحويلية في المملكة تطوراً مطّرداً خلال الفترة الماضية ارتفع معه إجمالي الناتج المحلي للصناعات التحويلية من 15 بليون ريال في عام 1975م إلى أكثر من 105 بليون ريال بنهاية عام 2009 م، كما أن معدلات نمو قطاع الصناعات التحويلية ظلت في اتجاه تصاعدي طوال هذه الفترة، حيث بلغ معدل النمو السنوي للقطاع خلال هذه الفترة 5.9 %، وهو من أعلى المعدلات بين القطاعات الاقتصادي.
ونتيجة للتطور الكبير الذي شهده الإنتاج في الصناعات التحويلية خلال ذات الفترة ، فقد ارتفعت نسبة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة من 4,1% في عام 1975م إلى 12,6% بنهاية عام 2009م. وبصورة موازية ارتفعت نسبة مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي من 7,8 % في عام 1975م إلى 17,7% في عام 2009م . وتشير هذه النسب إلى نجاح خطط التنمية في دفع النهضة الصناعية والتعاون المثمر الذي لقيته هذه الخطط من قبل القطاع الخاص.

الأنشطة الصناعية – عام 2009 عدد المصانع حجم الاستثمار (مليون) عدد العمال
صناعة المنتجات الغذائية والمشروبات 717 39,175 95,780
صناعة المنسوجات 88 4,383 14,844
صناعة الملابس 77 738 8,255
صناعة المنتجات الجلدية 48 662 4,049
صناعة الخشب والمنتجات الخشبية 54 846 4,082
صناعة الورق ومنتجاتها 152 7,006 17,277
صناعة الطباعة والنشر واستنساخ وسائط الإعلام المسجلة 117 3,722 10,344
صناعة المنتجات البترولية المكررة 80 153,814 24,539
صناعة المواد والمنتجات الكيميائية 476 47,909 39,880
صناعة منتجات المطاط واللدائن 490 12,909 42,481
صناعة منتجات المعادن اللافلزية الأخرى 768 52,785 77,319
الصناعات الأساسية للمعادن 316 36,851 45,282
صناعة المنتجات المعدنية الإنشائية 315 8,312 28,576
صناعة الآلات والمعدات 228 5,110 23,466
صناعة آلات المكاتب والمحاسبة والحاسب الإلكتروني 5 660 2,704
صناعة الآلات والأجهزة الكهربائية 110 9,353 19,203
صناعة معدات وأجهزة الراديو والتلفزيون والاتصالات 21 964 1,983
صناعة الأجهزة الطبية وأدوات القياس والأدوات البصرية والساعات بأنواها 13 83 379
صناعة المركبات ذات المحركات والمقطورات 138 2,399 12,809
صناعة معدات النقل الأخرى 15 294 1,473
صناعة الأثاث وصناعات لم تصنف في مكان آخر 317 6,469 29,737
إعادة التدوير (معدني / غير معدني) 3 40 123
المجموع 4,548 394,338 504,585

التطور في الصادرات الصناعية

أولت المملكة إهتماماً كبيراً لتنمية الصادرات الصناعية تمشياً مع إستراتيجيات التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة في توسيع القاعدة الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل. وبالرغم من الحداثة النسبية للصناعة في المملكة، ولا سيما تجربة القطاع الخاص السعودي في مجال التصدير، إلا أن الصادرات الصناعية السعودية قد خطت خطوات كبيرة في هذا المجال. ولقد كان للصادرات البتروكيماوية السعودية قصب السبق في الدخول إلى الأسواق العالمية، كما ساهمت في إعطاء صورة إيجابية عن المنتجات السعودية من حيث الجودة والسعر. ويوضح الجدول التالي التطور في قيم ومساهمة الصادرات الصناعية السعودية خلال الفترة 1992-2008م .

التطور في الصادرات الصناعية السعودية : 1992-2008م

السنوات الصادرات الصناعية (مليون ريال) النسبة من إجمالي الصادرات (%) النسبة من الناتج المحلي غير النفطي (%)
1992 12,537 7 4
1993 12,607 8 4
1994 15,449 10 5
1995 22,558 12 7
1996 21,364 9 6
1997 24,721 11 6
1998 21,131 15 6
1999 19,448 10 5
2000 22,920 8 6
2001 26,547 10 6
2002 27,691 10 6
2003 35,743 10 8
2004 47,566 10 9
2005 60,000 9 11
2006 70,044 9 12
2007 83,311 10 13
2008 98,710 8 14
 

ويتضح من الجدول السابق أن الصادرات الصناعية السعودية حققت نمواً سريعاً وكبيراً خلال السنوات الماضية، حيث نمت الصادرات الصناعية السعودية بمعدل 13,8% سنوياً خلال الفترة 1992-2008م، ولترتفع بذلك قيمتها من 12,537 مليون ريال عام 1992م إلى 98,710 مليون ريال عام 2008م. ومن اللافت للنظر الارتفاع الكبير في قيمة الصادرات الصناعية عام 2003م مع بدء سريان تطبيق الاتحاد الجمركي الخليجي الموحد، وفي عام 2005م مع انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية. وبالنظر إلى نسبة الصادرات الصناعية إلى الناتج المحلي غير النفطي للمملكة نجد أن هذه النسبة قد إرتفعت من 4% في عام 1992م لتبلغ 14% في عام 2008م، وهو مايؤكد على أهمية التصدير كأحد أبرز عوامل التنمية الصناعية.

وبالنظر إلى التركيبة السلعية للصادرات الصناعية السعودية ، يوضح الشكل التالي الصادرات البتروكيماوية والصادرات السلعية الأخرى خلال الفترة 1992-2008م.

أما بالنسبة للصادرات الصناعية الأخرى (غير البتروكيماوية) فقد شهدت أيضاً نمواً ملحوظاً خلال الفترة 992-2008م ، حيث ارتفعت من حوالي 4,059 مليون ريال في عام 1992م لتبلغ حوالي 36 ألف مليون ريال في عام 2008م. ويبيـن الجدول التالي صورة تفصيلية للأداء التصديري للقطاعات الصناعية السعودية خلال الفتـرة 1992-2008م . وكما يتضح من ذات الجدول، أنه إضافة الى قطاع البتروكيماويات ، فإن القطاعات المهمة في مجال التصدير تشمل : المعادن الأساسية وصناعة الماكينات والآلات وصناعة المواد الغذائية. ومن الملفت للنظر أن معظم هذه القطاعات حققت معدلات نمو تصديرية عالية .

تطور الصادرات الصناعية السعودية حسب القطاعات الرئيسية : 1992 - 2008م

القطاع قيم الصادرات (بملايين الريالات)  متسوط النمو السنوي (%) 
1992م 2008م 2008-1992م
المواد الغذائية 1,578 8,875 13.1
المنتجات الكيماوية والبلاستيكية 8,478 10,503 13.4
لمعادن الأساسية و مصنوعاتها 897 10,503 20.0
الآلات والأجهزة الكهربائية 493 6,388 19.4
لسلع الأخرى 1,091 10,206 15.1
الإجمالي 12,537 98,710 13.8

ولمزيد من المعلومات عن القطاعات الصناعية في المملكة  يرجى الضغط هنــا..

المصدر: صندوق التنمية الصناعية السعودي - مؤسسة النقد العربي السعودي - مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات.

 
 
wikipedia facebook twitter rss YouTube