0 ارسل لصديق 0 طباعة 0 المفضلة
أرسل لصديق
المرسل إليه:
اسم الصديق*
بريد الصديق*
الراسل:
اسم الراسل
بريد الراسل
* يشير إلى حقل مطلوب
تقارير
0 التدريب المهني وأهميته في تطوير الصناعة 
التدريب المهني
التدريب المهني

لا شك أن الصناعة بآفاقها المتعددة تمثل أملاً كبيراً في الخروج من الضيق الاقتصادي، ومن ثم الhجتماعي في كثير من الدول، كما أنه جزء من التنمية الشاملة للأمم.

وتعد مخرجات التعليم العملي والمهني والصناعي والفني، الثروة الحقيقية التي تمتلكها البلدان الصناعية الكبرى التي تتسابق في البحث عن كافة السبل لتطوير قدرات تلك المخرجات والاهتمام بها على كافة الأصعدة، حيث ترصد لها ميزانيات ضخمة بهدف التطوير والتجديد في كافة المجالات (الصناعية، التقنية، الاقتصادية)، ولهذا فإن الاهتمام بالمبتكرين والكشف عنهم، بات يحتل موقع الصدارة لدى علماء النفس والتربية، ولدى المهتمين بدراسة التطوير الصناعي والتقني، باعتبار أن هذا النوع من الطاقات المبدعة يمثل حاجة من الحاجات المهمة لدى المجتمعات.

دوافع التدريب

من خلال ثقافة التدريب وأهميته نجد أن دوافع التدريب تتمثل في:

  • زيادة الإنتاج.
  • الاقتصاد في النفقات.
  • رفع معنويات العاملين.
  • توفير القوة الاحتياطية في المنشأة.
  • الإقلال من حوادث العمل.

أهداف ومزايا التدريب

  • جعل الفرد ملماً بجميع جوانب عمله، وهذا يقلل من الأخطاء التي يقع فيها، ويسهم في معدلات الأداء.
  • رفع مستوى أداء المتدرب من خلال تطوير مهاراته ومعارفه، وزيادة مقدرته الإبداعية والابتكارية في مجال عمله.
  • إكساب المتدرب قيماً إيجابية تجاه عمله، فيتغير موقفه تجاه هذا العمل.
  • رفع الروح المعنوية للمتدرب، حيث إن إتقان الموظف لعمله يجعله محباً له، راضياً عنه، وهذا يساعد على ارتفاع الروح المعنوية لديه، ويعزز ثقته بنفسه.
  • مساعدة المتدرب على اكتشاف قدراته ومواهبه ومهاراته، وذلك بدفعه لتنمية تلك المهارات والقدرات.
  • إمكانية اكتشاف خبرات وطاقات العاملين.
  • التزود بالمعلومات والبيانات المتعلقة بالعمل.
  • رفع مستوى الكفاءة والفاعلية للعاملين.
  • توحيد وتنسيق اتجاهات العاملين لتحقيق أهداف المؤسسة.

التدريب أساس التوطين

التدريب الخاص
التدريب الخاص

يعتبر التدريب المهني والصناعي اللبنة الأساسية في مخططات توطين الوظائف، ورفد سوق العمل بكوادر وطنية مدربة، ولكن ما مدى توفر ذلك في بلادنا، وهل لاقى الاهتمام المطلوب ليلبي حاجة ومتطلبات سوق العمل من العمالة المدربه، وإذا كان هناك إشكاليات ومعضلات تعيق ذلك، فأين يكمن الخلل؟

تتطور سوق العمل في المملكة وتتغير من وقت لآخر، لذا فإن للتدريب أهمية كبيرة في مواكبة التطور التقني في مختلف المجالات، خاصة المجال الصناعي، كما أن تطور الآلات والمعدات الحديثة، تفرض الحاجة لوضع برامج تدريبية متجددة للتدرب عليها.

وفي هذا الصدد، تقوم المعاهد المهنية الصناعية بوضع خطة لنظام القبول، بحيث يخضع كل طالب يرغب في الالتحاق بالمعاهد المهنية الصناعية لاختبارات تحدد قدرات التفكير لديه وميوله المهنية، بهدف انتقاء الأفراد ذوي الاستعداد الابتكاري وإعطاء قيمة لهذا النوع من التعليم في أوساط المجتمع من خلال توعية المجتمع بأهميته، والعمل على إزالة الصورة الذهنية الخاطئة الراسخة في قناعات المجتمع ونظرته للعمل المهني.

إن اكتشاف البترول كان سبباً مباشراً في تطور الاقتصاد والصناعة في المملكة وأدى إلى قيام مشاريع عملاقة في الصناعات البتروكيماوية وغيرها، لكن ندرة اليد العاملة السعودية التي تحتاجها هذه الصناعات أدى إلى الحاجة إلى الاستعانة بالأيدي العاملة الوافدة، وبذلك أصبحت سوق العمل السعودية ذات أغلبية غير سعودية.

ولا شك أن التطور الصناعي هو أهم تغيير حدث في التنمية الاقتصادية في أغلب البلدان، ويقصد به التحول من مرحلة الصناعة التقليدية إلى مرحلة التصنيع باستخدام التقنية المتقدمة، ولا شك أيضاً أن وجود أو توفير الأيدي الماهرة هو أهم عنصر في نجاح برنامج التطور الصناعي، وأن قلة العمالة الماهرة تعد أكبر معضلة في طريق التقدم الاقتصادي لأي بلد، ومن ثم المنافسة الدولية؛ لذلك فالتدريب الصناعي يكون دائما في قمة أولويات الدول.

مكونات برنامج تدريب المشغلين

على الرغم من أن برنامج تدريب المشغلين ربما يختلف في المحتوى والمدة الزمنية من شركة إلى أخرى، إلا أنه عادة يقسم إلى خمس مراحل، هي كالآتي:

  • برنامج التدريب التعريفي: وهو عبارة عن مقدمة مختصرة عن المنشأة وأنظمتها وعن العمل بشكل عام، والغرض منه هو حصول المستجد في الشركة على المعلومات الأساسية عن العمل وبيئته، وتشمل القوانين والتعليمات وممتلكات الشركة و فروعها ومواقعها مما يساعد على سرعة وسهولة اندماج الموظف في عمل، و يحول دون حدوث مشكلات عادة ما تحدث للمستجدين في أي عمل.
  • التدريب الأساسي: هو التدريب الذي يمنح المتدرب لمهنة ما المعلومات والمهارات الأساسية لهذه المهنة، فهو الفترة التي يكسب خلالها المتدرب المعلومات النظرية، و يبني القدرات العملية المطلوبة لأداء المهنة، و يفضل أن يكون الجزء الأول منه على الأقل خارج أوقات العمل، لكي يتمكن المتدرب من استخدام عدة وسائل تعليمية تساعده على تحقيق الهدف، و يحتوى هذا البرنامج على تعلم أسماء الآلات و المعدات و الغرض منها، و كذلك المهارات المطلوبة لتشغيل تلك الآلات و المفردات المستخدمة في تلك الأعمال.
  • التدريب الخاص: و يركز أكثر على المهارات و المعلومات الخاصة بهذا العمل، و الهدف منه تمكين المتدرب من تشغيل المعمل تحت الظروف اليومية الاعتيادية، و من الطبيعي أنه يستخدم المعلومات التي اكتسبها خلال التدريب الأساسي في تصور مراحل التصنيع و الأخطاء التي يمكن أن تحدث، و ما هو التصرف المطلوب لمعالجتها.
    ويتم تدريب مجموعة من المشغلين لكل وحدة من وحدات المصنع على حده، حيث يتخصصون في إدارة هذه الوحدة ويتم تدريبهم على ما يجرى فيها من عمليات تشغيلية وهو ما ينمي لدى المتدرب المهارات الحسية والتحليلية لاكتشاف بعض المؤشرات والظواهر التشغيلية التي ربما تظهر خلال عمل الوحدات، فيكون لدى المتدرب معرفة بطرق معالجتها.
  • التدريب الإضافي: عادة ما يكون هناك حاجة خصوصاً في المعامل المتطورة تقنيا لإعطاء المشغلين مزيداً من التدريب، وتظهر هذه الحاجة عندما يحصل تغيير في تكنولوجيا المعمل وطرق تشغيله، مثلاً، شراء أدوات أو ماكينات حديثة أو أكثر تعقيداً، وفي تلك الحالة غالباً يتم التدريب بواسطة المنتج لهذه الآلة، كذلك ربما تظهر حاجة إلى مزيد من التدريب في حالة الترشيح للترقية أو التطوير للمهارات، حيث يرى المختصون أن التدريب المستمر يرفع ثقة الموظف بنفسه لتحمل المسؤولية ولمواجهة أعباء العمل، ومن ثم قدرته على المنافسة، أيضا يرفع عند الموظف حاسة التطوير الذاتي.