0 ارسل لصديق 0 طباعة 0 المفضلة
أرسل لصديق
المرسل إليه:
اسم الصديق*
بريد الصديق*
الراسل:
اسم الراسل
بريد الراسل
* يشير إلى حقل مطلوب
لقاءات
0 توطين صناعات بلاستيكية في السيارات والمساكن والتجميل 
 
المهندس/ محمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» 
المهندس محمد الماضي  
منيرة المشخص ـ الرياض

أكد لـ «عكاظ» الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» المهندس محمد الماضي، أن ما تم خصمه من قيمة شغل الشهرة والبالغ 1.2 مليار ريال خلال الربع الأول من 2009 م، وهي قيمة استثماراتها في الصناعة البلاستيكية المتقدمة (جنرال إلكتريك) لن تتم إعادته؛ لأنه يعتبر خصماً نهائياً ولن يعود للشركة أبداً، ونفى تأثر «سابك» بالأوضاع الحاصلة في تونس.

وبين أن نظرة المستثمرين لـ «سابك» لم تتأثر بعد أن بلغت قيمة تكلفة التمويل الأخير أربعة مليارات ريال، قائلاً: إن ما تم إنفاقه على تكاليف التمويل التي تصل إلى أربعة مليارات ريال لم يؤثر على أرباح «سابك» ولن يؤثر سلباً على استثماراتها، حيث إن هذا المبلغ لا يعتبر نسبة مهمة أمام نسبة المبيعات التي وصلت إلى 150 مليار ريال.

وأضاف الماضي «الأهم في ذلك قدرت الشركة على التكيف مع الأحوال الاقتصادية، وقد برهنت الشركة على قدرتها وفي أحلك الظروف على الصمود، حيث حققت أرباحاً قيمتها 10 مليارات ريال كأرباح صافية، فما بالك إذا تحسنت الأوضاع، وستتحسن إلى الأفضل».

وأفاد أن كل ذلك آت من القروض التي حصلت عليها الشركة، «فلولا القروض التي التي حصلت عليها (سابك) ما أنشأنا تلك المصانع ولا حققنا تلك الأرباح؛ لأن القروض تساعد على تنمية الشركة، ولأننا استثمرنا واقترضنا فأصبح لدينا حوالى 65 مليون طن إنتاج، إذن القروض لها فائدة، حيث تساعد على تنمية الشركة، فبدون القروض لا أحد يستطيع النمو.

ونفى المهندس الماضي أن يكون لدى الشركة أي أرباح أو احتياطات محتجزة، قائلاً «لا يوجد لدى سابك احتياطي أو أرباح محتجزة». وأضاف أن الشركة ربحت 190 مليار ريال وزعت منها 74 مليار والباقي مستثمر في مصانعنا، استخدمناه للنمو، حيث إن ما تشاهدونه مجرد أرقام على الورق فيتضح كأنه احتياطاً ولكنه موجود في المصانع». وحول موضوع ما إذا كان لدى الشركة خططاً مستقبلية لإصدار الصكوك والسندات، أوضح أنه وبحسب التكلفة فإن «سابك» لديها قروض وصكوك وسندات بتكلفة معينة، فإذا وجدنا تكلفة أفضل وأقل استبدلنا القروض الغالية بقروض جديدة أرخص بهدف تحسين الربحية، وكشف أن تركيز «سابك» ومن خلال خطتها 20/20 على الاهتمام بالمشاريع المتوسطة، لذا أنشئت إدارة جديدة أطلق عليها مسمى «الكيماويات ذات الفعالية المتخصصة» للصناعات المتوسطة، إضافة إلى أن لدينا مصانع تحت الدراسة، وميزة هذه المصانع أن مخرجاتها تدخل فيها صناعات صغيرة جداً وتستوعب عمالة كبيرة جداً، سواء من ناحية ما يسمى صناعة أدوات التجميل وصناعة الصيدلانية.

وأوضح الماضي، أن «سابك» تنتج المنتجات التي تدخل فيها هذه الصناعات، حيث إن سابك «ستنشئ مصانع جديدة من شركتنا التي اشتريناها في أمريكا، وستنتج العديد من المنتجات هنا في المملكة، مثل صناعة السيارات، قطع الغيار، وصناعة نوافذ البنايات والمساكن، حيث يتم تصنيعها من الصناعات البلاستيكية المتخصصة، وهناك فرصة كبيرة تعمل عليها الشركة؛ لأن سابك تريد أن تكون قوية في صناعة الهندسة البلاستيكية، وفي نفس الوقت نريد أن توجد صناعات جديدة في المملكة، ومن ثم تشغيل الأيدي العاملة في المملكة.

وبين المهندس محمد الماضي أن سابك تبحث دائماً عن الفرص الأفضل في التوسع في استثماراتها في الخارج، سواء في الدول العربية أو الأفريقية وغيرها من الدول، فمثلاً عندما لمسنا أهمية وجود مثل هذه الفرص المناسبة في الصين اتجهت سابك من فورها إلى الاستثمار فيها.

المصدر : جريدة عكاظ.