0 ارسل لصديق 0 طباعة 0 المفضلة
أرسل لصديق
المرسل إليه:
اسم الصديق*
بريد الصديق*
الراسل:
اسم الراسل
بريد الراسل
* يشير إلى حقل مطلوب
مقالات
0 توطين الصناعة الدوائية - وليد الكيالي 
 
صناعة الدوائية

تسير المملكة العربية السعودية بخطى واثقة مدروسة وسريعة للوصول إلى تحقيق حلم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ورجاله المخلصين، ألا وهو الوقوف في مصاف الدول المتقدمة في شتى المجالات الحيوية، ومن أهمها الصناعات الدوائية للدور الكبير الذي تلعبه هذه الصناعة في توفير الأمن الدوائي لأي مجتمع، وبه يقاس تقدم ورقي الأمم؛ لذلك أرى من واجبنا جميعاً أن نشجع هذه الصناعة ونعمل على تطويرها ورقيها بكل ما نملك من فكر ومال وجهد، ونعمل على نقلها وتوطينها وبذل كل الجهود للوصول بها إلى العالمية.

ويأتي ذلك بتشجيع واستقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتدريب الكوادر البشرية السعودية، التي هي الركيزة الأساسية في توطين هذه الصناعة وتمويل الأبحاث والدراسات المكثفة الخاصة بها، ومنح مميزات تفضيلية مشجعة ومحاربة الإغراق وتذليل كل العقبات والعوائق التي يتطلبها الإنتاج الدوائي المعقد، والذي يجب أن يبنى على أن يكون الإتقان هو الهدف الأساسي والمنشود له، ولا يمكن القبول بأي حال من الأحوال بمستحضرات متدنية الجودة، بل إنه لا بد من أن يكون المنتج الدوائي عالي الجودة وتنطبق عليه جميع معايير الجودة العالمية، إضافة إلى الأنظمة والتعليمات والقوانين الصادرة من وزارة الصحة وهيئة الغذاء والدواء السعودية، والتي تعتبر إحدى الركائز المهمة للرقابة النوعية في المملكة.

فتوطين الصناعة الدوائية سيحقق الأمن الدوائي للمملكة العربية السعودية، وهذا من أهم الأسس الإستراتيجية للدول وتنمية الدورة الاقتصادية وقيادة دول المنطقة، إضافة إلى سرعة توريد الدواء وتوفيره للمريض بصورة دائمة وبأسعار مناسبة وفي متناول الجميع، والارتقاء بالرعاية الصحية للمواطن والمقيم، إضافة إلى إمداد الدول المجاورة والشقيقة ومن ثم الانطلاق للأوربية والعالمية.
كذلك فإن توطين هذه الصناعة سوف يساهم في انخفاض مستوى البطالة للمملكة، وإحلال الكوادر البشرية السعودية المدربة وتوفير آلاف الفرص الوظيفية الوطنية الفنية العليا والمساندة، وسيلعب دوراً مهماً في ازدهار الصناعات الكيميائية كالمذيبات والمواد المحلية والمضافة اللازمة في الصناعات الدوائية، وقيام الصناعات التكميلية لهذه المنتجات مثل صناعة العبوات الزجاجية والبلاستيكية والكرتونية وخلافها من المتطلبات.

وما تحقق في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين من افتتاح العدد الكبير من الجامعات والمعاهد السعودية، إضافة إلى ما يفوق الـ 100 ألف من أبناء هذا الوطن وإنشاء العدد الكبير من الكراسي العلمية القائمة، والتي نأمل بتشجيعها وزيادة أعدادها؛ ما سيساهم في توطين الصناعات الدوائية وغيرها من الصناعات، بالإضافة إلى أن ذلك سينعكس بصورة واضحة ومشرقة على مستقبل هذا الوطن.. ورقيه بعون الله تعالى.

التاريخ/ 25 صفر 1431هـ.
المصدر/ الصناعة السعودية.

 
 
 
wikipedia facebook twitter rss YouTube